صمام أحمد للزرق (Ahmed Glaucoma Valve)
جهاز تصريف يعمل بصمام داخلي، يُستخدم عادةً للزرق الوعائي الجديد والالتهابي والرضحي والخلقي، ويظل آمنًا حتى حين يكون ضغط العين منخفضًا جدًا.
العلاجات · الزرق
جراحة صمام الزرق (المعروفة أيضًا بـزراعة جهاز تصريف أو أنبوب-تحويلة) تغرس زرعة صغيرة على سطح العين لتصريف السائل الداخلي وخفض ضغط العين. نلجأ إليها حين لا تكفي القطرات ولا العلاج بالليزر ولا جراحة الترابيكولكتومي التقليدية، أو حين يجعل نوع الزرق الجراحة المعتادة محفوفة بالمخاطر.
جهاز تصريف يعمل بصمام داخلي، يُستخدم عادةً للزرق الوعائي الجديد والالتهابي والرضحي والخلقي، ويظل آمنًا حتى حين يكون ضغط العين منخفضًا جدًا.
جهاز بدون صمام داخلي بمساحة تصريف أكبر، يُختار غالبًا للعيون التي خضعت لجراحات سابقة أو التي تحتاج إلى خفض أكبر للضغط.
صمام كلاسيكي بدون صمام داخلي بصفائح مفردة أو مزدوجة، يقدّم ضبطًا ممتازًا للضغط على المدى البعيد.
جهاز حديث صغير ومرن بدون صمام داخلي، يخفّض بروز الانتفاخ ويُسرّع عودة النظر.
الزرق الخبيث (انسداد الجسم الهدبي) من المضاعفات النادرة والخطيرة التي قد تعقب جراحات الزرق الانفصالية أو جراحة المياه البيضاء، إذ يُحاصَر السائل خلف الجسم الزجاجي. يتطلب علاجًا عاجلًا يشمل قطرات مكثفة موسّعة للحدقة، وأدوية ذات تأثير تناضحي مرتفع، وعند الحاجة يُلجأ إلى هايلويدوتومي بالليزر أو استئصال الجسم الزجاجي (فيتكتومي). يتولّى فريقنا إدارة هذه الحالات المعقدة بنفس الاستشاريين الذين يُجرون عمليات صمام الزرق.
احجز موعدًا
إذا لم يبقَ ضغط عينك تحت السيطرة بعد القطرات أو الليزر أو جراحة سابقة، أرسل لنا رسالة قصيرة وسنرتّب لك استشارة متخصصة في جراحة الزرق.